بسم الله الرحمن الرحيم
في زمن بعيد ..
زمن كان فيه قلعة .. يحكمها سلطان .. له من الهيبة الشي الكثير ..
السلطان له عدد من الأبناء ..
والسكان محبوبون لدى السلطان .. والسلطان محبوب لدى السكان..
عاشوا أطيب وأرغد عيشة .. في ضل هذا السلطان ..
وأيامهم تمضي بأحسن حال ..
كان السلطان .. في مجلسة .. والناس تتوافد عليه .. منهم المحتاج .. ومنهم الرسول ..
ومنهم الشاعر يمدح لينال الجوائز .. والهبات ..
انقضى المجلس .. وجلس السلطان في مكانه على غير العادة ..
لاحظ وزير السلطان هذا .. فهمس في أذن السلطان .. : تبدو مغتما ً
قال: نعم ليذهب الجميع .. ولتبق أنت ..
الوزير : أمرك
أمر الوزير بقية الحرس والحاشية بالإنصراف .. فانصرفوا ..
وبقي الإثنان ..
الوزير: لم تبدو كعادتك بعد المجلس ..!
السلطان: لا أدري ولكن .. سأخبرك .. أحس وكأن أجلي قريب ..
وسأوصيك بوصية ..
الوزير: أطال الله بعمرك على طاعة ..
السلطان يقول للوزير: هات أذنك واستمع لي جيدأ..إن شاء الله .. وذهبت .. فالوصية للولاية لابني محمد..
وإن رأيت اختلافاً فيما بينهم .. فذكرهم بالوصية ..
الوزير .. : أمرك يا مولاي ..
حل المساء .. ونامت القلعة ..
لم يمض القليل على نومهم .. إلا وتقرع الطبول .. فقد وصل رسول يخبر بأن عدواً سيقدم ..
لم يعتد الجميع صوتاً للطبول .. فقد كانوا مسالمين مع من حولهم ..
لبس محمد ابن السلطان .. ثياب الحرب .. وكذلك أبوه السلطان ..
وخرج بجيشه .. خارج القلعة .. ليلاقي العدو .. بالفعل .. فقد ألتقى الجيشان .. على بعد من القلعة ..
ماذا دار بين الجيشان .. !
القصة تأتيكم في حلقات متصلة ..
_____________________ تتمة 30 مايو2008
بدأ السلطان .. هو والوزير في المقدمة .. وابنه محمد في الميمنة .. وابنه عبد الرحمن في الميسرة
كان العدو كثير العدة .. والعتاد ..
وفي قلب جيش السلطان ما يوازية من الإيمان .. والثقة بالله .. وبنصره ..
كانت للوزير كلمات قبل بداية المعركة .. همس بها في أذن السلطان .. مفادها :
أنِ استرح وراقب الجيش .. حتى لا يزيد تعبك ..
قال السلطان : كيف لي أن أرتاح والموت هنا .. شرف لي .. وأمنية
اصطف الجيشان .. وتأهب الجند ..
كان لجيش السلطان مراسلات مع العدو .. بأن يستبعد خيار الحرب .. ولكن
العدو قدم بكل عنجهية .. وبكل غطرسة .. طمعاً في هذا البلد المسلم ..
وما علموا أن فيه رجال .. إن تولوا أمرهم .. هلكوا من ساعتهم ..
كان خيار الحرب هو المتاح .. فالمحاولات لم تكلل بالنجاح ..
بدأت الحرب.. واندفع العدو مغتراً بعدته وعتاده .. وأنطلقت أسود القلعة المسلمة في إقدام لم يرى له مثيل
والتحم الجيشان ..
منهم الراكب والراجل .. السهام تتداعى من كل صوب .. جريح هنا ..وقتيل مجندل هناك..
الأرض ماجت بما فيها من دماء ..
لا يرى إلا لون الدم القاني .. ولا يسمع إلا صوت السيوف تضرب أعناق جند كفرواً .. وتصطفي أرواح جند آمنوا ..
ساعات ووضعت الحرب أوزارها .. وجند العدو ليس لهم في هذا المكان إلا قتلى .. وبقايا عتاد ..
ترجل السلطان من فرسه .. وخر على أرض المعركة ساجداً لله على عظيم فضلة ..
——————- تتمه 1يونيو2008
بعد أن ترجل السلطان من فرسه .. وخر لله ساجدا على عظيم فضله ..
لم يدر في خلد الوزير أو السلطان .. أنها ستكون آخر سجدة يسجدها .. فقد أطال السلطان السجود .. وطال انتظار الجيش ..
قال الوزير : مولاي الجيش ينتظر .. ولم يكمل عبارته إلا والسلطان يتحول إلى جنبه على الأرض ..
قام الوزير وأبناء السلطان .. بتغطية عينيه ووجهه .. فقد فارق الحياة .. ولما يكتمل فرحه بها النصر ..
خيم الحزن والأسى على الجيش أجمع .. كيف لا وقد فارقوا من أمدهم بالرخاء بعد الله ..
تمت مراسم الصلاة والدفن في جو حزين جداً .. ثم بعدها أعلنت الوصاية .. وأن الولاية الآن لمحمد ابن السلطان ..
أتى عبد الرحمن إلى الوزير وسأله : أمتأكد أن أبي أوصى بالولاية لأخي محمد .. ؟
قال : نعم ..
قال عبد لرحمن : حسنا
عاد الجيش ومحمد على رأسه .. اقتربوا من القلعة .. ورايات النصر ترفرف ..
ومن في القلعة مبتهج بعد أن رأى الرايات ..
تعجب بعض من في القلعة .. أين السلطان .. لمَ لم يكن في مقدمة الجيش ..
قال بعضهم .. لعله في مؤخرة الجيش يتفقد أحوال جيشه ..
دخل الجيش للقلعة .. والسلطان لم يظهر بعد ..
رفعت منبر للسلطان محمد .. وبدأ يخطب في أهل القلقعة .. وأخبرهم الواقعة ..
وأن أبوه السلطان .. قد توفي بعد المعركة ساجداً لله شاكرا
عندها اختلطت دموع الفرح بالنصر مع دموع الحزن على فراق لك السلطان العادل ..
وأكمل ابنه الخطبة معلناً أن الولاية الآن أصبحت له ..
تمت له البيعة .. وأصبحت الأمانة في يده ..
رجع السلطان محمد إلى قصره ورافقه أخوه عبد الرحمن والحاشية ..
وكأن عبد الرحمن لم يقتنع بأمر البيعة .. فالناظر له .. والمتابع لنظراته يعرف لك .
بعد أن دخلوا .. قال الوزير للسلطان محمد .. : مولاي أردتك في أمر هام .. ربما لا يحتمل التأجيل ..
قال السلطان محمد .. لعله يكون غداً فأنا متعب جداً
ما نية عبد لرحمن .. وما فعل .. وكيف تصرف السلطان محمد ..
قريباً
همَّال
“يارب عفوك”

كملها والا لا تقولها ترى كذا تقهرنا
كملها بسرعه بليز
همال شكراً لك
ننتظر بقية القصه لا تتأخر
همال…. دايم توقف في مواقف حرجه
“إلى الأمام يا هما”
ما شاء الله ،،،
شكلك استفد من درس القصة اللي خذيناه في المهارات
،،،
ننتظر بقية القصة على أحر من الجمر ،،،
أبو نجود ..
صبرك علي ..
سامي ..
ما بتأخر ..
همَّال
SAAD
حرجة .. الله يستر ..
شنكار ..
أكيد .. استفدت فائدة كبيره ..
شكرا ياستاذ همال..
وحبذا لو تخلصنا..
باقي القصة الله يصلحك..
ننتظر الشكوى لله؟!
أ.همال ممكن تكمل؟؟
أنا وناس كثير معي ننتظر وانت قايل تحديث يومي هل من الممكن اكمال القصة؟
مشكور..
والله يوفقك
أعتذر عن الإنقطاع الثلاثة أيام الماضية ..
ما كان النت متوفر ..
همَّال
أ.همال..
لقد طال الانتظار..
وكما قلت سابقاً نحن في منتدى فيه 8000+ ننتظر إبداعاتك..
هل من الممكن أن تكمل؟
شكراً,,,
أ.همال..
أشعر بانحراج شديد عندما ألح بالطلب..
لكن ليس لدي خيار..
فإبداعك منتظر والكل ينتظر تكملة القصة..
أعلم أنني نقلت القصة مع ذكر الكاتب ورابط المدونة حتى أحفظ حقوقك أ.همال…
ولا تنحرج ولا شي ..
انقطعت الفترة الماضية لأجل الإختبارات ..
والآن عدت من جديد ..
غداً الجمعة أضع التحديث الجديد ..
مع أن ما كتبته لا يصل لمستوى عالي .. فهي أوؤل قصة أكتبها من نسج خيالي ..
شاكر لك اهتمامك .. ومتابعتك
محبك
همَّال
همال
تكفى كملها
ترى تكفى تهز الرجاجيل
ننتظر ،،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سرد قصصي رائع
تسلسل جميل ماتع
رائعة لم تكتمل بعد
إذا اكتملت فقد أقرأها قراءة نقدية مطولة … تستحقها
إلى اللقاء
قصه شيقه لك دور في عالم الروايات اخي همًال